شراكة بين معهد الإعلام الأردني ومنظمة "أرتيكل 19" (Article 19)، بتمويل من صندوق الأمم المتحدة للديمقراطية، لتعزيز الدراية الإعلامية والمعلوماتية كإجراء إيجابي لحماية وتعزيز حرية التعبير في الأردن. امتد البرنامج من نوفمبر 2024 إلى يونيو 2025، وجمع 12 مشاركاً ومشاركة من خلفيات أكاديمية متنوعة من مختلف أنحاء الأردن، حيث تم إرشادهم عبر خمس مراحل تصاعدية مصممة لبناء مهارات عملية في الدراية الإعلامية في سياق إعلامي واقعي.
قادت المدربة سوسن زايدة جلسات حول كيفية التعرف على الانحياز الإعلامي، والتمييز بين المعلومات المضللة والخاطئة، وفهم كيفية تشكيل الصور النمطية لتأطير الأخبار. ثم رافق خبير استراتيجيات التواصل الاجتماعي عامر دلو المشاركين في تصميم حملات إعلام رقمي مخصصة للجمهور الأردني، بما في ذلك كيفية عمل الخوارزميات وكيفية استخدامها بفعالية.
أنتج المشاركون محتواهم الخاص، بما في ذلك فيديوهات قصيرة (Reels)، ومنشورات، وبودكاست، وتسجيلات صوتية، يتناول كل منها موضوعاً محدداً في الدراية الإعلامية والمعلوماتية: الخوارزميات، اللغة في الإعلام، التحقق من الأخبار، الانحياز في العناوين، والمسؤولية الرقمية. وبالتزامن، عمل المعهد مع مدربة الدراية الإعلامية المعتمدة صفاء الرمحي لإنتاج ثلاث كبسولات سمعية بصرية حول المعلومات الزائفة مقابل الحقيقية، وتأثير الخوارزميات، وحرية التعبير المسؤولة.
انضم سبعة طلاب إضافيين من جامعات أردنية مختلفة إلى البرنامج في فبراير 2025. حضرت المجموعة الكاملة أربع جلسات قادها خبراء غطت حرية التعبير، وكشف خطاب الكراهية، والصحافة الساخرة، وإنتاج تلفزيون الويب. وأكدت الاستبيانات القبلية والبعدية زيادة واضحة في ثقة المشاركين وقدراتهم.
تعاون جميع المشاركين الـ 12 في أزواج تحت إشراف الدكتور عبد الله كفاوين لإنتاج ست كبسولات سمعية بصرية تعالج قضايا واقعية في المشهد الإعلامي الأردني: الصور النمطية، خطاب الكراهية، تدقيق الحقائق، حرية التعبير، والتنمر السيبراني.
خرج المشاركون بأساس متين في الدراية الإعلامية والمعلوماتية والأدوات اللازمة للاستمرار في التطوير بشكل مستقل. وكانت أبرز رؤية هي قوة الإنتاج العملي؛ حيث أدى العمل بالكاميرات والشاشات الخضراء والمنصات الحقيقية إلى تحويل المعرفة النظرية إلى مهارة تطبيقية.