الأزمة أبرزت أهمية الإعلام المتخصص ومعهد الإعلام الأردني وجهة الراغبين بالتميّز

Image: 
07 حزيران 2020

معهد الإعلام الأردني - عمّان

برزت أهمية الإعلام كمحور لإدارة الأزمات، التي تعتمد على طبيعة وسرعة التواصل بين المؤسسات الرسمية من جهة والمواطنين من جهة أخرى، خلال الأزمة، لا سيما أن جائحة فيروس "كورونا المستجد" فرضت تباعداً حصر سبل الاتصال، للوقاية من العدوى.

وتميّزت وسائل الإعلام القادرة على متابعة الحدث بزواياه المختلفة بمهنية وحرفية، والتقاط الأسئلة التي يتداولها الجمهور المحجور في المنازل والمتابع لوسائل الإعلام والمتعطش للمعلومة الدقيقة التي تكشف أمامه ما يدور حوله، وكيف عليه أن يتعامل مع ظرف استثنائي.

إن الحاجة اليوم باتت أكيدة للإعلام المتخصص حيث يستطيع الصحافي أن يعرض مضموناً متكاملاً عن قطاعات لم نكن نلتفت لها خلال حياتنا اليومية، ويتناول بالتحليل والمصادر الموثوقة، مشهداً واضحاً مبسطاً لكافة شرائح المجتمع من الجمهور المتلقي، فشهد العالم ضرورة للإعلام الصحي الذي يجعل من المعلومة الطبية التي قد تكون معقدة على العامة سهلة للفهم، وتلعب دوراً في الوقاية والتوعية من مخاطر "فيروس" تسبب بتراجع مؤشرات حيوية للعالم بأسره، كما برزت أثناء الأزمة أهمية مراعاة مبادئ وأخلاقيات الرسالة الصحافية.

وحول كيفية إعداد صحافي متخصص، أفاد عميد معهد الإعلام الأردني الدكتور زياد الرفاعي أن التجربة العملية إلى جانب التحليل النظري لمبادئ العمل الصحافي، تشكّل أبرز خطوة في سبيل الوصول إلى صحافي ممارس يبحث عن المجالات التي يجد الاختصاص فيها حاجة مجتمعية، تساهم في تنمية قطاعات بعينها، قد تكون مغيّبة عن المشهد الإعلامي وتعاني من قلة الاهتمام والدعم على مختلف المستويات.

وأضاف الرفاعي أن معهد الإعلام الأردني يقدم مساراً أكاديمياً حيّاً ومتجدداً، لا يقف عند وقت محدد، ويعطي مساحة لطالب الفرصة في الاختصاص والتميّز أن يعيش التجربة بتفاعليتها ويتعامل مع الأحداث عملياً كجزء من التعلّم وكسب المهارات، ويمكّن الإعلامي من الأدوات التي تجعله جاهزاً لمعالجة وتقديم محتوى يلبي احتياجات الجمهور، من خلال خطة دراسية محدّثة ومتطورة باستمرار ويقدمها ويشارك بمحتواها مختصون محليون عرب وأجانب.

وخلال الأزمة، واصل معهد الإعلام الأردني سير العملية التعليمية -كما في بقية المؤسسات التعليمية الوطنية- لمساق برنامج الماجستير في الصحافة والإعلام الحديث مع طلبته إلكترونياً عبر منصات خاصة على الإنترنت، بموازاة إنتاج مواد صحفية عبر الهواتف الذكية.

ومن الجدير بالذكر أن معهد الإعلام الأردني يستقبل في كل عام منذ تأسيس سمو الأميرة ريم علي له، قبل 10 سنوات، الطلبة؛ الأردنيين والعرب، الراغبين بتطوير المهارات الصحافية والإعلامية المتقدمة، مع توفير منح جزئية للطلبة المقبولين، من خلال برنامج الماجستير في الصحافة والإعلام الحديث، حيث تم فتح باب استقبال طلبات الالتحاق إلكترونياً أو في مقر المعهد، ولغاية 2 تموز القادم.

يمكن لمن يرغب بالالتحاق والاستفادة من المنح الدراسية تقديم الطلب مباشرة إلكترونياً من خلال الموقع الإلكتروني، أو في مقر المعهد، كما يمكن للراغبين بالاطلاع على نماذج اختبارات القبول السابقة وكافة الشروط والاستفسارات من خلال الموقع الإلكتروني للمعهد www.jmi.edu.jo  .

yes